الثقافة دوما هي الموحد بين الشعبين الشقيقين
كتبهادربال مراد ، في 9 مايو 2007 الساعة: 17:43 م
أكدت أمس معالي وزيرة الثقافة خليدة تومي، خلال إشرافها على افتتاح فعاليات الأسبوع الثقافي المغربي بالجزائر، أن حضور الثقافة المغربية بالتظاهرة يعد دليلا على أن الثقافة كانت دوما المجال الذي يقرب الشعبين الشقيقين و يوحد بينهما.
وقالت الوزيرة أن المفكرين والمثقفين من البلدين كانوا يغنون تراثا واحدا و أن الثقافة المغربية ليست ضيفة على الجزائر ولكنها صاحبة الدار كما أن الجزائر تفتح أحضانها لاستقبال الأسبوع الثقافي المغربي بالجزائر ، وأشادت الوزيرة بتمسك الأشقاء المغاربة بتراثهم وأصالتهم، بشكل جعل هذا البلد الشقيق قبلة مفضلة لكل من يريد أن يكتشف الغنى و الإبداع الذي يعد محددا لهوية الشعب المغربي.
وعبرت وزيرة الثقافة عن سعادتها لاستقبال الأسبوع الثقافي المغربي بالجزائر ، خاصة بالنسبة لشعبين واجهتهما نفس التحديات ويجمعهما حب وود، حتى وإن اعترى العلاقات الثنائية بعض الفتور.
من جهته أكد وزير الثقافة المغربي محمد الأشعري في كلمته الافتتاحية لهذه التظاهرة ، أن هذه المحطة هامة في مسار التقارب بين الشعبين من أجل بناء نسيج ثقافي يحفظ هويتهما، فضلا على أنها دليل على "تجذر الثقافة العربية الإسلامية في مجتمعينا" وكذا ربط جسور المعرفة بين المغرب والمشرق ، الذي له دور كبير في المسار الثقافي و الحضاري للبلدين الشقيقين، رغم أنه حسب الأشعري لم يمنع من الاستمرار كمنبع للثقافة الامازيغية وكذا الانفتاح على اللغات و الثقافات الأخرى التي كانت مصدر إغناء للتعبيرات الأدبية والفنية ونافذة للحوار مع الثقافات الأخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























