الاسم: دربال مراد
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,انترنت وبرمجيات,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,تكنولوجيا,رياضة,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
![]() |
| toolbar powered by Conduit |
يناير 2nd, 2006 كتبها دربال مراد نشر في , قصائد وادب وفن,
المرأة و الرجل و الحب و الزواج و الطفولة فى الرجل
الرجل قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه،بشرط ألا تصارحه أنه طفل
الرجل هو صاحب القرار فى الحب أم المرأة ؟!
الرجل طفل كبير : هذا المفهوم كنت أعتقد أنه من قبيل الكلمات المرسلة و التى
يستخدمها الناس بلا وعى فى مزاحهم ، و لكننى وجدت إلحاحاً على معناه فى أكثر من دراسة و إستطلاع لرأى الرجال و النساء ، و يبدو أن هناك شبه إتفاق على هذه الصفة فى الرجل ، فعلى الرغم من تميزه الذكورى ، و استحقاقه غالباً و ليس دائماً للـ قوامة و رغبته فى الإقتران من أكثر من امرأة ، إلا أنه يحمل فى داخله قلب طفل يهفو إلى من تدلله و تلاعبه ، بشرط ألا تصارحه أنه طفل ، لأنها لو صارحته فكأنها تكشف عورته ، و لذلك تقول إحدى النساء بأن من تستطيع أت تتعامل مع الأطفال بنجاح غالباً ما تنجح فى التعامل مع الرجل و المرأة الذكية هى القادرة على القيام بادوار متعددة فى حياة الرجل ، فهى أحياناً أم ترعى طفولته الكامنة ، و أحياناً أنثى توقظ فيه رجولته ، و أحياناً صديقة تشاركه همومه و أفكاره و طموحاته ، و أحياناً ابنه تستثير فيه مشاعر أبوته .. و هكذا ، و كلما تعددت و تغيرت أدوار المرأة فى مرونة و تجدد فإنها تسعد زوجها كأى طفل يسأم لعبة بسرعة و يريد تجديداً دائماً ، أما إذا ثبتت الصورة و تقلصت أدوار المرأة فإن هذا نذير بـ تحول إهتمامه نحو ما هو جذاب و مثير و جديد ( كأى طفل - مع الإعتذار للـ زعماء من الرجال ) .
الطمع الذكورى : هو إحدى صفات الرجل حيث يريد دائماًَ المزيد و لا يقنع بما لديه خاصة فيما يخص المرأة و عطاءها ، فهو يريد الجمال فى زوجته و يريد الذكاء و يريدد الحنان و يريد الرعاية له و لأولاده ، و يريد الحب و يريد منها كل شئ ، و مع هذا ربما بل كثيراً ما تتطلع عينه و يهفو قلبه لأخرى أو أخريات ، و هذا الميل للإستزادة ربما يكون مرتبطاً بصفة التعددية لدى الرجل ، و ربما تكون هاتان الصفتان ( الميل للـ تعددية و الطمع الذكورى ) خادمتين للطبيعة
يناير 1st, 2006 كتبها دربال مراد نشر في , قصائد وادب وفن,
![]()
” همس الحب ” ديوان شعر فريد ، طافح بالرؤيا و الاسرار … يرفعنا الى علو فيه سموّ ، و ينزل بنا الى اعماق تختبئ فيها حقائق تتعدى حدود الزمان والمكان . يتحدث عن حب روحين ” فرقتهما الكلمة في البداية ، و سيجمعهما معنى الكلمة في النهاية ” . و على ايقاع الكلمات تكاد تسمع وشوشات الحبيبين، وتشعر بنبض قلبيهما ، و تستدفئ بلهاث حنينهما ، حتى تأخذك الصور التعبيرية الى الافق البعيد ” حيث النور دون شمس ، حيث وعد اللقاء دون لمس ، و حيث وشوشات السعادة دون همس ! ” .
![]()
نظرت إلى الحقول
فخلتها رداء حبيبتي
الوردة حمرة خدّيك
الفراشة ، جمال رمشيك
السنونو ، سواد لحظيك
الريحانة ، عطر كفّيك ! …
لا تصمت
دع أفكارك تعبّر
دع العشق فيك يخبّر ! …
اعشق فيك عشقك لي
أحب فيك شوقك إليّ ! …
أغار من رمشك يرد حر الشمس عن عينيك
ليتني أقرب إلى عينيك من رمشك ! …
دعني أرتشف رحيق الصمت
أبصره في مقلتين
ألهبتهما لوعة الفراق
و عمّدهما شوق اللقاء ! …
اسقني دموع لحاظك
فأنا عطشى إلى حنينك ، و إلى حنانك ! …
دعني أنصت إلى ايقاع أنفاسك -
تنهيدات الطبيعة الغضة ! …
اغمرني بصمتك
و اسمح لي أن أخترق هذا الصمت
أن أهمس : أحبك ! …
أين أنت معشوقتي ؟
أتهت عن دربي
أم اني تهت بين لحاظك
فاغتربت عن نفسي و عن نفسك ؟! …
أشعرك تقطنين الأفق البعيد
حيث النور دون شمس
حيث وعد اللقاء دون لمس
حيث وشوشات السعادة دون همس ! …
دعينا نخطّ على جدران المعابد حكمة حب
أسطورة عاشقين :
فرقتهما الكلمة في البداية
و جمعهما معنى الكلمة في النهاية ! …
دعنا ننطلق نحو مدانا
نروي ظمأنا بندى الحنان
و نغتذي بأريج الجنان
فحبك في قلبي صار دربي خارج الزمان ! …
أنت ،
يا من انتزعتني من حناياك
في لحظة حيرة ، أو في عمر ضياع
لا تدعني بعيدة عن ملاذي ! …
نبضة تخفق خارج قلبها أنا
ألم يرتعش خارج أنفاسه
سأم يرتجف خارج أفكاره
حب ينقسم خارج أزمانه
من يعيده ، من يوحده ؟! …
أخرجني من وهمي
أعدني إلى صفائك
إلى أديم مياهك
فأنا أسيرة حقيقتك ، و أسيرة ارادتك ، و أسيرة حبك !
الصمت بارد موحش
أخشاه
مزقه بهمس الحنين ، بوشوشة الشوق
و دع الحياة تبتهل للقاء الشفاه بالصمت ! …
حبي الكبير
مللتُ العيش أفقاً ينتظر وصول سفينته
سئمت الحياة شعاعاً يبحث عن شمسه
فلا تدع الزمان يطول ، أو المكان يتمدد ! …
بتُّ أخشى النوم
كي لا تأتي في غفلتي ، و تضيع لهفة اللقاء ! …
لو اني أعرف اني سأجدك في هذا الحلم الموحش
لفضلت العيش في صقيع القبور
على العودة إلى حياة تخلو من أنفاسك ! …
بالأمس قدمت له وردة
نسجت وريقاتها من حنان قلبي
و صبغتها بقطرات دمي
و ضمختها عطراً من لهاث عشقي ! …
لا أدري …
أمياه البحر أشد ملوحة من دمعي
أم دمعي ما يضفي على مياه البحر ملوحتها ؟! …
أسمع كلماته في همس رذاذ المياه
في وشوشة انفتاح كل محارة و انغلاقها
في رقة ضحكات النورس
تحكي قصة لقائها و غرامها …
اطبع هذه الصفحة
print this page
أخبر صديق عن هذه الصفحة
email this page to a friend
back to homepage : www.esoteric-lebanon.org
to view and print adobe®
pdf files download for free
read in arabic as
below
book content (محتويات الكتاب)
want this book ?
simply get it from
tell a friend about it











